الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

أمتي... الجرح ينزف... ليس بيدي حيله...



موضوع هذا الاسبوع جاهز لدي لكن ماحدث مؤخرا ألغى جميع المواضيع وأجبرني على أن أخط شيئا يسيرا حتى أريح نفسي قليلا... ولاخيرفي قلمي إلم يكتب عن الإسلام...
هي مجرد مقتطفات عما جال في خاطري... فلا تؤاخذوني...

-----------

...مدخل...
مالـي ولـلنجم يرعاني وأرعـاه... أمسى كلانا تعاف لغمض عيناه...
لي فـيـك يـاليــل آهــات أرددهـا... أواه لــو أجـدت الـمـحـزون أواه...
أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد... تجده كالطير مقصوصا جناحاه...

(محمود غنيم)
-------

غزه... جرحك يسيل... وانا أنظر إليه...

غزه... لن أحدث نفسي وأقسو عليها... فما بيدي حيله...

غزه... سامحيني...

غزه... الألم يعتصر ويبكي... والعين تبتعد عن مناظرك المميته...

رباه... أنت أعلم بحالهم... فكن معهم...

رباه... من لهم غيرك...

رباه... ساعدهم... فأنت نعم الناصر ونعم المعين...
-----------

عندما شاهدت ماحدث لغزه... لم يتحرك قلبي فقط... بل تحركت كل مشاعر الإنسانية معه... ليس لأنهم مسلمون فقط... بل إن ماحدث لا يرضي أي عاقل...
كعادة اليهود... مجزرة جديده... وكعادة المسلمين... استنكار قاتل... والضحية... معروفة في كل مره... أولئك المغلوبون على أمرهم...

(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)

قالها رب العزة والجلال... قبل اربعة عشر قرنا.. ومازلنا لا نعرف الدرس جيدا...
----------

كنا نقدم للسيوف صدورنا.. لم نخش يوما غاصبا جبارا...
لم نخش طاغوتً يحاربنا ولو... نصب المنايا حولنا اسوارا...
كنا نرى الاصنام من ذهب فنهدمها... ونهدم فوق الكفارا...

(محمد إقبال)

(نحن قوم أعزنا الله بالإسلام... فإن ابتغينا العزة بغيره... أذلنا الله...)
(عمر بن الخطاب)

آلله يذلنا..!! ونحن مسلمون..!! ونحن نعبده..!!
بلى... لأننا ابتغينا العزة بغيره... فالجزاء من جنس العمل...
ربي... لا تؤاخذنا بما فعلنا... واغفر لنا... فلا ندري ماذا نعمل بدونك...
-------------

غزه... كلنا معك...بالدعاء... بالقلب... بالروح... بالمشاعر... وبكل شيء...
لن ننساكم... ولم ننساكم... ولكن... ما باليد حيله...
------------

هل نحن معذورون؟؟؟
الله أعلم... وأدعوه أن يكرم علينا بعفوه...
لو كان بيدي شيء... ولم افعله... كيف سأقابل ربي يوم الفصل... يوم يأتي المسلمون ويقولوا... ربنا هذا كان بيده شيء ولم يفعله... لقد خذلتهم في الدنيا...فخذلني الله في الآخرة...

ربي... أنت تعلم بحالي... وتعلم أن ما بيدي حيله... ولا أملك إلا أن أدعوك...
ربي... كن مع أخواني في غزة وفلسطين... احمهم... وانصرهم...
ربي... إني أسألك... وأنت خير المجيب... فمن لنا غيرك... ومن نسأل سواك...
اللهم اشف مرضاهم... وأطعم جوعاهم... واكسو عاريهم... وارحم موتاهم... وتقبلهم شهداء عندك...
اللهم عليك باليهود ومن عاونهم... اللهم صب عليهم عذابك صبا...
اللهم يامنزل السحاب... وهازم الأحزاب... اهزم اليهود...
نسألك اللهم بجبروتك وعزتك... باسمك الأعظم وقوتك... أن تقهر اليهود وتشتتهم في الارض... ولا تبقي لهم راية... ومزقهم كل ممزق....

اخواني في غزة... كان الله في عونكم... مازلت أدعو لكم... فالله يحفظكم...
ويستمر جرحكم نازفا... إلى أجل مسمي عنده...

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

أقسمت يانفس لتنزلنه...

بسم الله الرحمن الرحيم...
-------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
-------
قبل البدايه أحب أن أن أقول: الحمد لله على سلامتك يا ابو سعود و (كفاره ياقدع)... شد حيلك ابي أقرا لك رد بهالموضوع...
وأحب أن أذكر زوار مدونتي البسيطه بأن طريقة الرد لا تحتاج سوى تسجيل دخول من بريدكم الالكتروني بالــgmail....
في الجمعة المقبله سأقوم بتكسير جميع أشرطة الأغاني التي عندي وسأبدأ من جديد فلله الحمد لي حوالي السبعة اشهر لم أسمع أغنية واحدة...
-------
هذا موضوع كتبته قبل حوالي السنه من الآن... كتبته ليلة الأول من محرم من عام 1429... كان شعاري في تلك السنه هو عنوان هذا المقال... ومع أني حاربتها كثيرا إلا أنها استطاعت أن تطوّعني مرارا... ولازلت بين أخذ ورد... وبين تنازل وشد... ولازال العنوان هدفي إلى إشعار آخر...
----------------
.
أقسمت يانفس ل
تنزلنه...
.
مدخل:
.
ياعاشقا هانت عليه نفسه...
إذ باعها غبن بكل هوان...
أترى يليق بعاقل بيع الذي...
يبقى, وهذا وصفه بالفاني...

.
(ابن القيم الجوزيه)
.
ومضى عام وانقضى... ولا أعلم كم من المعاصي ارتكبت... وكم من الأخطاء فعلت... وكم من المشاعر قد جرحت...
وأقبل عام... وستكون لي معه قصة لن ننساها... انا وهو... لأنها ستكون حرب ضروس... الغلبة فيها سيحددها الله عز وجل يوم أن نلقاه...
.
عام من حياتي... لن يعود... سألت نفسي... يا ترى كيف كان العام بالنسبة لي؟!؟!؟!
.
سئمت الأقنعه والاختباء خلفها... سئمت المثالية العالية... وسئمت نفسي... بسببي...
سأرمي كل قناع لبسته... وسيرى كل الناس حقيقتي... سأكون تلقائيا... طبيعيا... لن (أمثل) النبل والتحضر... بل سأكون أنا كم أعرفني جيدا...
في عامي هذا... قصص كثيرة... وعبر أكثر... وعناء أكثر وأكثر...
في أوقات أحس بأني غريب وانا بين أهلي وأصدقائي... وأوقات أحس بأني من كوكب آخر... لكني متأكد بأني كنت مشتتا طوال ذلك العام... فلم أتخذ قرارا إلا بعد تردد وهنيهات من اليأس..
لن أتكلم عنك يا عامي المدبر... فكأني أعرف لونك... ولكني سأستغفر ربي... عله أن يغفر لي...
.
يا عامي المقبل... أهلا بك ومرحبا...
.
فلونك حتى الآن أبيض براقاً... لأني لم ألونك حتى الآن... ولكني سأحاربك... ولن أكون معك... فمتى كنت معك... كنت مع نفسي وهواي... وسأزل وسأخطئ... ولكني لن أسمح لك بذلك...
.
يا نفس... كفاك زهوا وفخرا... وكفاك تعالي وغرور... قفي أرجوك... فلقد تدهورت حالتي بسببك...
يا نفس... إلى متى وأنا وأنت على خصام... ومتى ينتهي هذا النزاع... لم لا نكون مع بعضنا البعض... جنبً إلى جنب... كما كنا في السابق...
يا نفس... أتعبتني وأتعبتك... وأظنك في النهاية ستقتلينني... فلا أستطيع مجاراتك أكثر... لأني قررت أن أقف قليلا معك... كي نسوي خلافاتنا... ونعدل من أوضاعنا... فانا لا يعجبني موقفك... وأنت لا يعجبك وضعي... فلنجلس على قاعدة المنتصف... ولنبحث عن اللون الرمادي... فليس الأسود حلا... وليس الأبيض حلا... فإما أن أُموت... أو أُجن...
.
لن آخذ بالتقاليد والعادات... وسآخذ بما أراه وبما أقتنع فيه... فلقد مللت (الإمعية) في الرأي... و(الهامشية) في التعبير... و(التعطيل) للتفكير... وتأجير العقول... فلله الحمد لم أبع عقلي حتى الآن... ولكني أجرته قليلا في عامي المنصرم...
.
ترددت نفس عبدالله بن رواحه رضي الله عنه في غزوة مؤته فقال لها معاتبا:...
.
أقسمت يا نفس لتنزلنه...لتنزلن أو لتكرهنه...
.
وسأقول لنفسي كم قال رضي الله عنه... وسيكون شعاري لهذه السنة... أقسمت يا نفس لتنزلنه... لتنزلن أو لتكرهنه...
لست بأفضل من صحابي جليل ولكني أحذوا حذوه... فلقد (ألجم) نفسه... وسأحاول أنا ذلك...
.
ستتغير حياتي في هذا العام لربما يدخل إنسان جديد في حياتي... وتتغير عندي الكثير من الأمور التي من الممكن ألم أكن أهتم بها من قبل... سأحاول أن أجعل من نفسي لنفسي قدوه... وأفتخر بنفسي (الجديدة)... التي سأبدأ في (تصنيعها)... سأخطط لكل شيء... وسأضع لكل أهدافي حدودا وأماكن... فيكفى ما مضى من أهداف (عائمة)... وأحلام مشتته... وأمنيات من سراب...
وأقسم عليك يا نفس... لتنزلنه... وإلا... فسأكون قد اقتربت قليلا منك...
.
وسأمضي... حتى لو أخالف الجميع... فقط... لن أخالفني... وسأمضي... عل الله يساعدني...
.

الخميس، 18 ديسمبر 2008

أول قطرة... من غيث أفكاري...

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
قلت في نفسي لماذا انا بعيد عن الكتابة... مقل بالتواجد الفكري الخاص بي... فبعد صولات وجولات في عالم المنتديات... قررت الرحيل عنها دون عوده... لا لشيء سوى أني لم اجد نفسي هناك...
فقررت ان أجعل لنفسي (مدونه) كي (أشخبط) فيها مايمليه علي عقلي... فستكون هذه المدونه (هنيهات) مع النفس... ولحظات مع الذات... أتسائل فيها مع نفسي وأجيب عليها في مرات وأترك لكم الحكم في أغلبها...
فقد قيل لي : انت تملك موهبة جيده... فعرفت حينها أني لست الأفضل لكن سأحاول الرقي بنفسي حتى أبلغ أقصى ما أستطيع...
سيكون هنا وجهي الآخر... بعيدا عن (السماجه) الممتعه... والنكت (السخيفه)... واي شيء من هذا القبيل فغير مرحب به على الإطلاق... ولكن لكم ماتريدون عمله دون أن يغضبني شيء...
أرحب بكل نقد على وجهيه (البنّاء والهدّام)... فالبنّاء يزيدني معرفة بأخطائي... والهدّام يزيدني معرفة بالناس...
هنا... ستكون... مكنوناتي... همسات مع نفسي... ومجرد محادثات داخليه... سواء قديمة أو حديثه... فستجدون بعضا من كتاباتي الحديثه... كما ستجدون قديما أجدده...
أخترت اسم (نويصر)... لأنه عزيز على قلبي... غالي على نفسي... فهذا الاسم يجعلني أبحر في دنيا ثانيه... وأغوص مع نفسي في داخلي... واسمحوا لي فلن أقول لكم سر هذا الاسم :)....
سمعت بأن هناك (سرقات) فكريه... ومواضيع تنقل وتوضع لغير أصحابها... وقد تعرضت لذلك...
لذا فلن أسامح كل من يأخذ من مدونتي دون الرجوع إلى... انت فقط أبلغني وسأكون طوع أمرك... لكن لا تتجاهلني...
قد تكون لغة (الأنا) طاغية هنا فاعذروني وتحملوني فهذا أول الغيث... وهذا افتتاح المدونه...
اهلا وسهلا بالجميع... ولقد أنرتم مكاني هذا ولكم مني شكري الأول... والأخير...
في أربعاء كل اسبوع... سأضع بين يديكم موضوعا جديدا... وفكرة جديده... وهمسة قد تعتبرونها غريبه... فإن أعجبتكم فالحمد لله... وإلم تعجبكم فالحمد لله وسامحوني... وكما قال الشاعر:
إن تجد عيبا فسد الخللا...
جل من لاعيب فيه وعلا...
أراكم الأسبوع القادم مع أول مواضيعي وأولى (وسوساتي)... فإلى اللقاء....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
نويصر