رجعت للمدونه بعد غيبة طوييييله... وماكنت متوقع انها لسا موجوده...
المودونه الجديده راحت... وبقت القديمه... وزي ماقالو الدهن في العتاقي... وقديمك نديمك...
ماكنت أبي أنزل أي موضوع هنا لكني تفاجأت إن المدونه لاتزال على قيد الحياة...
وهذا أول موضوع بعد الرجعه :)...
ياليت يعجبكم... مع إني أذكر اني أرسلته إيميل زمااااان بس مايمنع أكرره هنا...
---------------------------
كنت قد كسرت قلمي... أنخت رحولي... وترجلت...
اعتزلت... وتركت هذا العالم... لأصحابه... فليس لي بينهم مكان...
اعتزلت... وتركت هذا العالم... لأصحابه... فليس لي بينهم مكان...
ولكن...
وجدت من يعشق قلمي... ويستأنس بما يخط...
وجدت لما أعزف من لحن... أذناً... وتكفيني أذن واحدة... حتى لو كان لحني قديما... فهي تطرب له...
وجدت لما أعزف من لحن... أذناً... وتكفيني أذن واحدة... حتى لو كان لحني قديما... فهي تطرب له...
لأولائك... من لديهم أذن تطرب لقلمي... أهديكم مايكتبه... لأنكم وبكل بسطاه... تستحقون...
لكم مني لحن قديم...
---------------------------
وأخيراً... أشرقت شمسي...
ذات يوم قال لي الحب:
هل تحتاج كل هذا كي تكتب عني..!؟
أنا أبسط من ذلك بكثير...
أنا إنسان سكن قلبك... وذاق حلاوة قربك...
تحس بأن الدنيا معك حين تكون معه...
وتحس بحرقة الوقت وكآبته حين البعد عنه...
أنا عبارة عن حرفين تعانقا سوياً... كي يخرجان لنا أجمل وأعذب لحن...
أنا هو الحب...
قلت له:
ياصديقي... أو دعني أقليا أيها الحب... لأننا لسنا أصدقاء...
أيها الحب... لم أعرفك... ولم أتشرف بالقرب منك... إلى الآن...
علمت من تكون فهل تسمح لي بالتعبير عنك بأسلوبي الخاص... وأرجوك نورني إذا كنت مظلما... وصححني إذا كنت مخطئاً...
قال لي:
تفضل... فأنا لك... ومعك... انطق بأسرارك... وقل مكنوناتك... واجعلني أطير سعادة وحبورا...
لأني أخيرا سأجعلك تتكلم عني... بعد أن جرك قلمك خلف قناع التعاسة والحزن... فأسقط علي كلماتك كحبات من المزن...
ضحكت في وجهه وقلت:
إذن إسمع أيها الحب...
هل شعرت يوماً أنك لاتستطيع التنفس..! تريد التقاط أنفاسك... لكنك لاتقدر..!!
هل أحسست يوماً أنك تريد البكاء فرحاً..! والصراخ عالياً..! والقفز في كل مكان..!!
هل أردت الضحك يوماً دون سبب..! والرغبة في الكلام دون توقف..!
هل رغبت يوماً بالنظر لكل ماهو حولك..! رافعاً رأسك... تعلوك ابتسامة..!
هل وددت يوماً الكتابة باستمرار..! والاعتناء بأدق التفاصيل..! حتى لاتنسى شيئاً..!
هل بلغك يوماً أن هذا يسمى شيء من الإحساس بالحب..!
الحب زهرة بدون أشواك... عسل بدون نحل... وثمرة بدون شجرة...
أن ترى من تحب هي غايتك... تتمنى لو أن الزمن يتوقف... حتى تستطيع الأكتفاء من رؤية وجهه... وحتى تتخم من التأمل في قسماته...
تود عناق أي شيء أمامك... الأركان والحوائط... كل مكان كان في لحظة يحتويه...
تلتصق بأنفك رائحته... لتكون أجمل عطر شممته... وكلما تذكرت تلك الرائحه... تبتسم لذكراه... وتدمع عينك لفراقه... وتبتهل بالدعوات له...
وقتك ممل بدونه... ولحظات حياتك لاتحتسب إلا معه... وتود أن العمر هو... وحياتك معه...
تحس بأنك مملوك له... لو أراد الدنيا كلها... لغلفتها له بورق قلبك... ولربطتها بشرايينك وأوردتك... وعطرتها برائحتك... لتقدمها يداك له برضى تام... وبأمل أن تعجبه هديتك... بعد أن تكتب له عليها بدمك كلمة... أحبك... وسأظل أحبك...
عندما تحب... تشرق شمسك.. وتراها بوضوح... ويسري دفئها في جميع زواياك... وتحس بالحياة تقبع في داخلك...
وأنا (أيها الحب) قد أشرقت شمسي... وأضاءت دربي... وجعلتني واثقا في نفسي... قد ربحت حربي...
أيها الحب... أهلاً بك في قلبي... ملكاً متوجاً على عرشه... تنشر الفرح والسرور... وتوزع خيراتك فيه... فأنت كريم... وأنا بالتأكيد أستحق ذلك...
أيها الحب... تعذبت حتى وصلت إليك... فلا تدر ظهرك عني... فلربما أموت كمداً... فقد عانيت المر مراراً... وتجرعت كأس الحزن تكراراً... فانهال علي بكرمك مدراراً...
أيها الحب... أحبك... وأحب سيرتك الرائعة... كل شيء فيك حلو... حتى عذابك أستسيغه... فما أجمل العذاب منك... وما أحلى صنائعك...
ابتسم لي الحب وقال:
هنيئاً لي مثلك... فأنت مرحب بك... كأنك رب الدار... ولكن هل تستيطع الصبر علي..!؟
قلت له:
من لايصبر عليك لايفقه شيئاً...
أولا تعلم بأني قلت لك أن شمسي أشرقت..! أولا تعلم معنى ذلك..! دعني أخبرك بكل سهولة...
إن معناها أني ولدت من جديد... وأحسست فعلاً بالحياة...
أيها الحب... مرحى لي... فأخيراً أبصرت النور... وأشرقت شمسي... أخيراً تعلمت درسي... وسأعيش يومي... وأنسى أمسي...
أيها الحب... حُق لك أن تفخر بمثلي... وترتفع هامتك لمعرفتي...
أيها الحب... أخيراً أشرقت شمسي...دمتم بخير...
حُرر في 20 من ربيع الأول لعام 1432
ذات يوم قال لي الحب:
هل تحتاج كل هذا كي تكتب عني..!؟
أنا أبسط من ذلك بكثير...
أنا إنسان سكن قلبك... وذاق حلاوة قربك...
تحس بأن الدنيا معك حين تكون معه...
وتحس بحرقة الوقت وكآبته حين البعد عنه...
أنا عبارة عن حرفين تعانقا سوياً... كي يخرجان لنا أجمل وأعذب لحن...
أنا هو الحب...
قلت له:
ياصديقي... أو دعني أقليا أيها الحب... لأننا لسنا أصدقاء...
أيها الحب... لم أعرفك... ولم أتشرف بالقرب منك... إلى الآن...
علمت من تكون فهل تسمح لي بالتعبير عنك بأسلوبي الخاص... وأرجوك نورني إذا كنت مظلما... وصححني إذا كنت مخطئاً...
قال لي:
تفضل... فأنا لك... ومعك... انطق بأسرارك... وقل مكنوناتك... واجعلني أطير سعادة وحبورا...
لأني أخيرا سأجعلك تتكلم عني... بعد أن جرك قلمك خلف قناع التعاسة والحزن... فأسقط علي كلماتك كحبات من المزن...
ضحكت في وجهه وقلت:
إذن إسمع أيها الحب...
هل شعرت يوماً أنك لاتستطيع التنفس..! تريد التقاط أنفاسك... لكنك لاتقدر..!!
هل أحسست يوماً أنك تريد البكاء فرحاً..! والصراخ عالياً..! والقفز في كل مكان..!!
هل أردت الضحك يوماً دون سبب..! والرغبة في الكلام دون توقف..!
هل رغبت يوماً بالنظر لكل ماهو حولك..! رافعاً رأسك... تعلوك ابتسامة..!
هل وددت يوماً الكتابة باستمرار..! والاعتناء بأدق التفاصيل..! حتى لاتنسى شيئاً..!
هل بلغك يوماً أن هذا يسمى شيء من الإحساس بالحب..!
الحب زهرة بدون أشواك... عسل بدون نحل... وثمرة بدون شجرة...
أن ترى من تحب هي غايتك... تتمنى لو أن الزمن يتوقف... حتى تستطيع الأكتفاء من رؤية وجهه... وحتى تتخم من التأمل في قسماته...
تود عناق أي شيء أمامك... الأركان والحوائط... كل مكان كان في لحظة يحتويه...
تلتصق بأنفك رائحته... لتكون أجمل عطر شممته... وكلما تذكرت تلك الرائحه... تبتسم لذكراه... وتدمع عينك لفراقه... وتبتهل بالدعوات له...
وقتك ممل بدونه... ولحظات حياتك لاتحتسب إلا معه... وتود أن العمر هو... وحياتك معه...
تحس بأنك مملوك له... لو أراد الدنيا كلها... لغلفتها له بورق قلبك... ولربطتها بشرايينك وأوردتك... وعطرتها برائحتك... لتقدمها يداك له برضى تام... وبأمل أن تعجبه هديتك... بعد أن تكتب له عليها بدمك كلمة... أحبك... وسأظل أحبك...
عندما تحب... تشرق شمسك.. وتراها بوضوح... ويسري دفئها في جميع زواياك... وتحس بالحياة تقبع في داخلك...
وأنا (أيها الحب) قد أشرقت شمسي... وأضاءت دربي... وجعلتني واثقا في نفسي... قد ربحت حربي...
أيها الحب... أهلاً بك في قلبي... ملكاً متوجاً على عرشه... تنشر الفرح والسرور... وتوزع خيراتك فيه... فأنت كريم... وأنا بالتأكيد أستحق ذلك...
أيها الحب... تعذبت حتى وصلت إليك... فلا تدر ظهرك عني... فلربما أموت كمداً... فقد عانيت المر مراراً... وتجرعت كأس الحزن تكراراً... فانهال علي بكرمك مدراراً...
أيها الحب... أحبك... وأحب سيرتك الرائعة... كل شيء فيك حلو... حتى عذابك أستسيغه... فما أجمل العذاب منك... وما أحلى صنائعك...
ابتسم لي الحب وقال:
هنيئاً لي مثلك... فأنت مرحب بك... كأنك رب الدار... ولكن هل تستيطع الصبر علي..!؟
قلت له:
من لايصبر عليك لايفقه شيئاً...
أولا تعلم بأني قلت لك أن شمسي أشرقت..! أولا تعلم معنى ذلك..! دعني أخبرك بكل سهولة...
إن معناها أني ولدت من جديد... وأحسست فعلاً بالحياة...
أيها الحب... مرحى لي... فأخيراً أبصرت النور... وأشرقت شمسي... أخيراً تعلمت درسي... وسأعيش يومي... وأنسى أمسي...
أيها الحب... حُق لك أن تفخر بمثلي... وترتفع هامتك لمعرفتي...
أيها الحب... أخيراً أشرقت شمسي...دمتم بخير...
حُرر في 20 من ربيع الأول لعام 1432
اولآ: الحمد لله الذي أعاد لك هذه المدونه الجميله واخيرا سنتابع مايخطه قلمك باستمرار
ردحذفثانيا: لآاستطيع ان اصف اعجابي تجاه هذه الكلمات الرائعه.. حقا قد تجاوزت حدود الإبداع
لك روح جميله .. وقلم مبدع فهنيئا لك ..
انا سعيده لآنني اول من "علق" لآول موضوع لك بعد طول غياب :)
..أختكـ ^^
السلام عليكم ,,,
ردحذفابدااااع
وتعرف رأيي فيك ... وانا من زمان ابيك تستمر بالكتابة
وأخيراً رجعت تكتب .. لاني فعلا استمتع لما اقرالك
انتظر كتاباتك :)
هلا بالغالية:
ردحذفإن شاء الله مافيه توقف وراحأكتب باستمرار...
ولي قبل كل ذلك... أخت... أروع من كل شيء... فهنيئا لي بها...
وانا سعيد انك أول من علق لاول موضوع..
وعليكم السلام...
ردحذفدائما كان رأيك يهمني كثير...
وصدقني ماعمري وقفت عن الكتابه بس ماكنت أنشرها... لكن الحين أبشروا...
وانا انتظر ردودك...