بسم الله الرحمن الرحيم...
نكمل سرد قصتنا التي بعنوان (ومتى ينكشف القناع؟!)...
غيرت الأسلوب بالقصه قليلا... وأحببت أن أنحو منحى آخر... وأنوع بالطرح... يعني المكتوب بالخط الأحمر على لسان إحدى البنات... والمكتوب بالأزرق هو الطرح لخارجي للقصه... وحذفت بعض التفاصيل وأسرعت بالقصة شوي...
وكما هي العادة...
بسم الله نبدأ... وبحمده ننتهي...
-----------
أنا أريج... وقد توفيت أمي قبل لحظات... ما أصعبها من لحظات... وما آلمها من أوقات... وما آلمها من أوقات... ماذا أفعل؟!.
فأنا الإبنة الكبرى... والحمل الآن أصبح على كاهلي... ياربي مالعمل.؟!
وبعد رحيل الأم... أصبحو ينظرون لبعضهم البعض... وكأن كل شخص منهم يحدث الآخر وكأن كل شخص منهم يحدث الآخر... يقول له: أنت من سيحمل الحمل عني... وكأن كل منهم يشير إلى الآخر... أنك المنقذ...
قررت الجده (أم الفقيدة) أن تمكث عند حفيداتها فترة من الزمن... حتى تساعدهم... وتخفف عنهم... مع أنها تحتاج من يخفف عنها... ففلذة كبدها قد رحلت...
أتعلم من جدتي أشياء كثيره... حتى أستطيع أن أكون أما لإخواتي وأخي الرضيع... وأكون سندا لأبي المسكين... وأحاول أن أوفق بين دراستي... وبين مايطلبه المنزل... ولا يكاد يخلو يوم لم أربط رأسي فيه... من الصداع... وحتى أن أصبحت أنام قليلا... وبدأت أعتاد على هذا الجدول...
وبعد شهر من وفاتها... جلست الجده مع الأب وأريج... تطرح عليهم فكرة غريبة من نوعها...
قالت الجده: لن أستطيع المكوث معكم أكثر... ليس لأني لست مرتحاة بينكم... لكن لي بيتي وزوجي... وهم بحاجتي... لكن قلبي ينفطر وأنا أراكم هكذا تائهين... لذا سأطرح عليكم فكرة... فأريج لديها دراستها ولابد أن تركز فيها... وإذا استمرت على هذا النهج فلن تنجح في أي مادة... فكرتي بسيطه... فما رأيك يا أبا أريج أن تتزوج؟!.
قال الأب: أتزوج!!!! كيف أتزوج بعد حبيبتي؟!. كيف أستطيع العيش مع مرأة أخرى غير قلبي؟!. كيف أأمن على بناتي مع امرأة أخرى؟!. كلا وألف كلا... فهذه الفكرة مرفوضة بتاتا... ولن أرضى بتبديل قلببي... فلست كالأفعى أغير جلدي في كل موسم... لا... هذه الفكرة غير قابلة للنقاش...
قالت الجده: على رسلك يابني... لا تستعجل... ولا تظن بأني أرضى على حفيداتي أن يعشن تحت ظل امرأة تذيقهم الذل والمآسي كل يوم... لكن أعرف الفتاة التي أخترتها لك... ولا أضمن غيرها...
أريدك أن تتزوج ابنتي الأخرى... هدى... ولا تستعجل بالرد... خذ ماتريد من الوقت... ولن أقبل بغير القبول ردا...
يا إلهي... أبي سيتزوج خالتي هدى!!! أنا أعرفها جيدا... فهي ليست بالمرأة الصالحة... إذا كانت المشكلة دراستي... فلتذهب الدراسة إلى الجحيم... لا أريدها... لكن لن تدخل هدى بيتنا ظانة بأنها أمي... لا والله لن أجعلها تعيش بهناء... ولكن قبل كل شيء يجب أن أحاول ثني أبي عن هذه الفكرة... فجدتي لاتعرف ابنتها كما أعرفها...
جلس الأب حائرا... ما الحل؟!. صحيح بأني لا أريد لبناتي العناء... وهذا الصغير يحتاج إلى رعاية واهتمام...
كيف أدخل على بناتي امرأة غير أمهم؟!. وقد سمعت كثيرا عن قصص زوجات الأباء...
ولكن هدى... تختلف قليلا... فهي خالتهم... وستكون حنونة لهم... صحيح بأنها صغيرة... وكما سعمت فهي جميله... لكن هذا سيحل المشكلة... فهي سترعى بيتي جيدا... ولايوجد غيرها استطيع النوم قرير العين وهي في بيتي...
هنا دخلت أريج على أباها... وضحت له بأنها لا تريد إكمال الدراسة... وبأنها ترغب في البقاء في البيت... لكن أباها لم يدعها تكمل... فقد أغلق جميع الأبواب... وأوصدها كذلك...
أريج يجب أن تكمل دراستها... وقريبا ستتزوج وتذهب... ولن أقف في طريق مستقبلها... من سيخلفها؟!.
لا... سأتزوج هدى... توكلت على الله...
ذهب الأب إلى بيت (أنسابه)... طالبا ابنتهم هدى... ولكن هدى تحب شخصا غيره...
أجبرتها الجدة على القبول... ولامناص من هذا الواقع المرير... فليس لهم غيرها... وهي الحل الوحيد...
وتم الاتفاق على كل شيء... حتى الزواج سيتم دون أي فرح... كأنها جثة تقدم إلى قبرها... وتموت هدى في كل خطوة تخطوها... فما ذنبها؟!. فهي تريد حبيبها... وحتى (العرس) الذي طالما حلمت به لم يكن به أي شيء من الحقيقة...
لكن... هم مساكين... يحتاجونها... ولابد لها أن تستغل هذا الوضع أحسن استغلال... فقد قدمت تضحية... ولابد من الجميع أن يقدم لها تضحية بالمقابل... هذا هو الهدف... ستبدأ حياتها بعرس كالمأتم... ولكنها ستتربع على كل شيء بعد ذلك... وستسحق الجميع كي تصل لهدفها... وهو العيش بكل ما يمكن من رفاهية...
أبي الآن مع خالتي... في غرفة أمي... وهذه ليلتها الأولى... كأم لنا... ههه... هدى!!!!! أم لي!!! هزلت أن تصبح هذه الحرباء في مكان أمي... فهي لا تستحق إلا الضرب بالنعال... كيف ترضى برجل يكبرها بقرون!!! فعلا هي إنسانة استغلالية... ولا أحد يفهمها سواي... وسيأتي اليوم الذي أكشفها على حقيقتها أمام الجميع...
ولكن... كيف سأنام الليلة؟!!! آآآآآآآآآه يا أمي... ليتك هنا... وترين بعينيك... فلقد دخل الثعلب مخدعك... وأنت من نبهني من خالتي... مع أنها أختك... ولكن شتان مابين الثرى والثريا...
ومن تلك الليه بدأت هدى في ممارسة سلطتها... واستغلت قلب الأب المكلوم... وبدأت تلعب به... كطفل يلعب بلعبة ثم إذا مل منها... كسرها...
لا يكاد يخلو يوم دون أن تنام إحدى البنات ودمعتها على خدها... مما تفعله تلك الخاله... والأب لا يصدق إلا كلامها... وهي الوحيدة التي يرى بعينيها... ويسمع ماتريد أذناها... وغير ذلك فهو كذب وبهتان...
حتى حاتم المسكين... لا تلقي لهه بالا إلا أمام أباه... والبنات هن خادماتها... ومن لاتسمع كلامها فالويل لها... والعقاب مصيرها... والدموع سجنها وسجانها...
وفي مرة تعبت أريج... ولم تذهب إلى المدرسة... وفي الصباح الباكر استيقظت كي تعد الإفطار... (فالهانم) في سبات عميق... والأب لايريد إزعاجها... يكفي أنها (تتعب) كل يوم في البيت... ولن يضر أن تعد أريج الإفطار كل يوم... فهي مستيقظة في جميع الأحوال...
ذهب الجميع... وبقيت مع الخالة... ذهبت إلى غرفتي ولكن شيئا ما لم يجعلني أنام... أحسست بإحساس غريب... هذا الشعور مصدره هدى... لا أعلم مالسبب لكني قررت أن أذهب إلى غرفة هدى وأرى بنفسي...
ذهبت إلى هناك... وكانت الصدمة...
وللحديث توابع...
متابع ... :) ياليت تضيف جديد بالقصة ... لان القصص هاذي مكررة وملينا منها ... اسف حكمت قبل ماتكمل القصة بس مابي لقلمك يكون مكرر او ممل لاني ماتعودت الا على التميز والمتعة ...
ردحذفكان نفسي تخلص القصة اليوم :(
ردحذف.
.
استمر ,, بإنتظار التكمله الجميله :)
يوسف...
ردحذفالقصه حقيقه وأذكرها كما هي...
لكن باقي في أحداث غريبه... وماهي مكرره...
ولابد من ذكر كل شي حتى لو كان مكرر..
أشكرك على الملاحظة...
باقي جزءين بالقصه بس شكلي راح أضغطهم وأخليها جزء واحد وتنتهي معها القصه...
ردحذفمشكور يا وخيه :)